Boxed(True/False)

8 أعراض تعرف من خلالها أنك مصاب بـ الإدمان على الغذاء

8 أعراض تعرف من خلالها أنك مصاب بـ الإدمان على الغذاء
8 أعراض تعرف من خلالها أنك مصاب بـ الإدمان على الغذاء
8 أعراض تعرف من خلالها أنك مصاب بـ الإدمان على الغذاء


الإدمان على الغذاء هو واحد من المشاكل الصحية التي باتت موجودة بكثرة في المجتمع العربي، والغربي بلا استثناء، وإن كان في المجتمع الغربي يتم الإعلان عنه بشكل صريح، ولكن ما زال في المجتمع العربي غير معلن صراحةً بالرغم من معاناة الكثير منه، ولكن تظل معاناتهم خلف الأبواب، ويتم تصنيف الإدمان على الغذاء بأنه سلوك ينطوي على الأكل بنهم، والرغبة الشديدة، والمستمرة في تناول الطعام دون الشعور بالجوع، وهذا المرض هو في الأساس مرض نفسي، لذا فالتعامل معه يحتاج إلى اللجوء للأطباء النفسيين، وقد قمنا في السابق بشرح تفصيلي عن مشكلة الإدمان على الغذاء، ولكن اليوم سنتناول الأعراض التي يمكنها أن ترشدك لكونك مدمن على الغذاء، وهناك على الأقل 8 أعراض رئيسية يشترك فيها المدمنون على الطعام، لذا إذا كنت غير مدرك هل أنت من مدمني الغذاء أم لا؟، تابعنا في التقرير التالي للتعرف على أهم الأعراض التي ستعرفك على حقيقة الوضع لديك.  

1- الشعور بالرغبة الشديدة في تناول الطعام على الرغم من أنك أكلت منذ قليل 

 الشعور بالرغبة الشديدة في تناول الطعام على الرغم من أنك أكلت منذ قليل
 الشعور بالرغبة الشديدة في تناول الطعام على الرغم من أنك أكلت منذ قليل 

ليس من الطبيعي أبدًا أن تشعر بحاجة إلى تناول الطعام، بعد تناول وجبة مغذية، ومرضية لجوعك، فمثلاً بعد تناول وجبة تجمع بين البروتين، والكربوهيدرات، والخضروات، قد تجد نفسك تشتهي تناول حلوى معينة، فهنا أنت لديك رغبة في تناول هذه الحلويات، وليس لديك جوع من الأساس، لأنك قد ملئت معدتك منذ قليل بالكثير من الأطعمة المغذية.
الغريب أن عقلك قد يخدعك، ويشعرك أنك بحاجة إلى الطعام لأنك تشعر بالجوع، ولكن في الحقيقة أنت لست كذلك، فكل ما لديك هو رغبة في تناول شئ بعينه من الأطعمة، وهذه الرغبة أمر طبيعي بالنسبة للكثير من البشر، حيث هناك فئة كبيرة من الأشخاص تشعر بحاجتها إلى تناول حلويات معينة بعد الانتهاء من تناول الطعام، وهذا لن يشكل مشكلة إذا تم التعامل مع هذا الأمر بحكمة، وتلجيم النفس أحيانًا، و إرضائها أحيانًا أخرى، ولكن إذا زادت هذه الرغبة عن الحد فهنا دماغك يناديك لإفراز مادة الدوبامين بنسبة أعلى حتى تتمكن من تحفيز منطقة المكافآت داخل الدماغ، مما يترتب على ذلك في النهاية الشعور بالسعادة، وقد تحدثنا في مقال سابق عن مادة الدوبامين، وكيف يمكن لها أن تكون ذات تأثير فعال في التحكم في مقدار الطعام الذي نتناوله، ويمكنك الرجوع إلى هذا المقال من هنا:- كيف يمكنك التعامل مع إدمان الغذاء، والتمكن من إنقاص الوزن؟



2- أنت تأكل أكثر بكثير مما تحتاج 

أنت تأكل أكثر بكثير مما تحتاج
أنت تأكل أكثر بكثير مما تحتاج 

هذا العارض إذا لم تلاحظه أنت، يلاحظه الأشخاص المقربين منك، لأن الناس في الغالب لا تشعر بكميات الطعام التي تتناولها، إلا بعد أن تنتهي من تناول الطعام، ومن الجدير بالذكر، أن المدمنين على الغذاء ينعدم لديهم مبدأ الاعتدال تمامًا، فمن الممكن أن تشتهي نوعية معينة من الحلويات، وليس هناك ضرر إذا قمت بتناول قطعة صغيرة، أو قطعتين منها، ولكن أن يمتد الأمر إلى 20 قطعة، أو نصف قالب من الحلوى، فهنا يجب أن تنتبه  إلى أن هناك مشكلة حقيقية تعصف بك، لأن الشخص الطبيعي لن يتناول كل هذه الكمية من الطعام، وحدهم مدمنين الغذاء هم من لديهم القدرة على تناول كل هذه الكمية من الأطعمة دون الشعور بأن هناك شيء ما خاطئ. 

3- الأكل حتى الشعور بالتخمة 

الأكل حتى الشعور بالتخمة
الأكل حتى الشعور بالتخمة 

يميل مدمنين الغذاء إلى أكل كميات أكبر بكثير من احتياجاتهم، المشكلة أن منطقة الشبع لديهم في الدماغ تكاد تكون منعدمة الإحساس، حيث عندما يصابون بحالة الإفراط في تناول الطعام، يقدمون على تناول كميات من الأطعمة بشكل كبير، وحتى إن شعر مدمن الغذاء بأنه قد شبع، فهو لا يستطيع التوقف عن تناول الطعام، فيظل يتناول الطعام حتى تمتلئ معدته بالكامل، ويصبح غير قادر على التنفس، حينها سيعرف أنه شبع، ويشعر بالسعادة من جراء تناول الطعام، ولكن سرعان ما تنقلب هذه السعادة إلى حزن شديد بعد أن يدرك كمية الطعام الكبيرة التي تناولها، وهذا ما يأخذنا إلى العارض الرابع. 

4- الشعور بالذنب بعد تناول الطعام، ولكن لا يزال يتناوله

الشعور بالذنب بعد تناول الطعام، ولكن لا يزال يتناوله
الشعور بالذنب بعد تناول الطعام، ولكن لا يزال يتناوله

الأشخاص العادية سواء كانوا مدمنين على الطعام، أو غير مدمنين على الطعام يشعرون بالذنب عند استهلاك كميات كبيرة من الأطعمة الزائدة عن احتياجاتهم، والتي قد تسبب لهم في أمراض مثل البدانة، وحب الشباب، وأمراض صحية أخرى، وقد يكون هذا الشعور مهم جدًا بالنسبة للبشر جميعًا، كونه المسؤول عن تلجيم الإنسان عند الإقدام على الأفعال الخاطئة، فإذا كان الإنسان يريد الإقدام على ارتكاب فعل يخالف عقيدته، والمنهج الذي يؤمن به، يجعله الشعور بالذنب يقوم بالتراجع عن الإقدام على هذا الفعل، وبالنسبة للأشخاص الطبيعية التي تستهلك كميات معتدلة من الطعام، هذا الشعور يلجمها عند استهلاكه أنواع مضرة من الأطعمة بكميات كبيرة، أو يلجمها عن استهلاك الأطعمة الضارة من الأساس، ولكن بالنسبة للمدمنين على الغذاء، فهم بالرغم من شعورهم بالذنب بعد الانتهاء من تناول الطعام بكميات كبيرة يعودون مرة أخرى من جديد إلى نفس هذا الفعل، بل يقومون بتناول كميات أكبر من من الكميات التي تناولوها في المرة السابقة.

5- صنع الأعذار في رأسك

 صنع الأعذار في رأسك
 صنع الأعذار في رأسك

كثير ًا ما نقوم بخلق الأعذار لأنفسنا عند إتباع الحميات الغذائية المختلفة، فبالرغم من أن الأنظمة الغذائية تعطي لنا وجبة مفتوحة في نهاية كل أسبوع، ولكن نجد أنفسنا دائمًا ما نحاول الغش، وتناول هذه الوجبة المفتوحة في منتصف الأسبوع، بالإضافة إلى نهايته أيضًا، ولا شك أن هناك العديد من الأنظمة الغذائية الصحية يتم تدميرها بسبب الوجبة المفتوحة، والتي تجعلنا دائمًا نعد الأيام، لكي نتناولها، وبما أن النفس تشتهيها الآن، فليس هناك مانع من تناولها وقت ما نشتهيها، والمهم أن مدمنين الغذاء يجدون الأعذار دائمًا لأنفسهم عند إتباع نظام غذائي معين، ومهما كانت هذه الأعذار واهية، فهم يؤمنون بها تمامًا، ولا يحاولون أبدًا تكذيبها، لأن العقل الباطن لديهم يعلم جيدًا أنه في حالة تم تكذيب هذه الأعذار سيحرمون من الأطعمة التي يشتهونها الآن، ومن هذه الأعذار الواهية أنه لا ضرر من تناول قطعة صغيرة من الحلويات التي نريدها، أنني أشعر بهبوط الآن، فالحل الوحيد هو تناول قطعة من الحلويات، وهكذا قياسًا على الأعذار الواهية التي يضعها مدمنين الغذاء لأنفسهم .

6- الفشل المتكرر في وضع القواعد للنفس

الفشل المتكرر في وضع القواعد للنفس
الفشل المتكرر في وضع القواعد للنفس

عندما يكافح الناس مع ضبط النفس بطريقة أو بأخرى ، غالباً ما يحاولون وضع القواعد لأنفسهم، ولكن ليس كل الناس تستطيع أن تلتزم بهذه القواعد التي يضعونها لأنفسهم، حيث أن غالبية هذه القواعد يتم تبديدها بشكل كامل عند ارتطامها بأرض الواقع، ومن أهم القواعد التي يتم تدميرها، القواعد التي توضع حول تناول الطعام، وخصوصًا إذا كان من يضعونها يعانون من الإدمان على الغذاء، فمهما حاولوا وضع قواعد لأنفسهم فيما يخص تناولهم للأطعمة الصحية دون الأطعمة الضارة، تجدهم يكسرونها قبل انتهاء الأسبوع الأول من الالتزام بتنفيذها. 

7- إخفاء الأكل من الآخرين

إخفاء الأكل من الآخرين
إخفاء الأكل من الآخرين

مدمنين الغذاء لا يعرفون تناول الطعام بشكل طبيعي مع الآخرين، فحتى إذا حتمت عليهم الظروف تناول الطعام مع المقربين منهم، أو أصدقائهم تجدهم يستهلكون كميات قليلة من الطعام، حتى لا يتم الحكم عليهم من قبل الآخرين أنهم يتناولون الكثير من الأطعمة، ولكن بمجرد أن ينفردوا بأنفسهم يستهلكون كميات كبيرة جدًا من الأطعمة، فهم لا يحبون أن يتناولون الأطعمة سوى بمفردهم، والأكثر من ذلك أنهم أيضًا يحاولون تخبئة ما قاموا بتناوله حتى لا يعرف أحد بمقدار الأطعمة التي قاموا باستهلاكها، لأنهم سيشعرون بخجل شديد إذا تم الكشف عن الكميات الكبيرة التي يستهلكونها من الأطعمة. 

8- غير قادر على إنهاء نمط استهلاكه رغم المشاكل التي يمر بها

غير قادر على إنهاء نمط استهلاكه رغم المشاكل التي يمر بها
غير قادر على إنهاء نمط استهلاكه رغم المشاكل التي يمر بها

على المدى القصير، وبعد تناول كميات كبيرة من الأطعمة السريعة، والضارة، قد يتسبب ذلك في مشاكل صحية مثل زيادة الوزن، وسوء التنفس، والتعب، والإرهاق، وتأكل الأسنان، والإصابة بحب الشباب، وغيرها الكثير من المشاكل الصحية، وقد تكون هذه المشاكل الصحية هينة جدًا بما سيصاب به الجسم بعد استهلاك كميات طعام كبيرة على فترات متباعدة، حيث سوف يصاب مدمن الغذاء حينها بالسكري من النوع الثاني، والزهايمر، وأمراض القلب، والخرف، وقد يتفاقم الأمر إلى الإصابة ببعض الأنواع من السرطانات، وبالرغم من أن مدمنون الغذاء يدركون مدى الأضرار التي تفعلها عاداتهم الغذائية في أجسادهم سواء على المستوى القصير، أو الطويل، ولكنهم لا يستطيعون التوقف عن ممارسة هذه العادات الغذائية الخاطئة. 

في النهاية كافة هذه الأعراض السابقة إذا تواجد لديك إحداها، أو كلها، فتأكد أنك تعاني من إدمان الغذاء، لذا يجب عليك استشارة الطبيب النفسي في أقرب فرصة ممكنة قبل أن تتفاقم الأمور، ولا تخجل من إطلاع طبيبك النفسي على نوعية المرض الذي تعاني منه، فهو مرض معترف به عالميًا، وبمصارحتك لطبيبك النفسي أنت تحاول أن تجد لنفسك قارب للنجاة قبل الغرق من هذا الإدمان، لأنه كلما استغرقت الكثير من الوقت في العلاج من هذا المرض، كلما أصبح الأمر أصعب عند العلاج. 

إرسال تعليق

0 تعليقات