كيف تحمي نفسك من سرطان القولون؟

كيف تحمي نفسك من سرطان القولون؟

كيف تحمي نفسك من سرطان القولون؟
كيف تحمي نفسك من سرطان القولون؟

سرطان القولون هو نوع من أنواع السرطانات التي أصبحت مثل الشبح الذي يطارد أذهان الجميع في هذا العصر، نظرًا لكثرة المتعرضين للإصابة به في العصر الحالي، حيث أن السرطان بشكل عام يعد من أخطر الأمراض المزمنة والتي غالباً ما تؤدى إلى الوفاة، ولكن في البداية، وقبل أن نتحدث عن سرطان القولون بالتحديد، يجب أن نفهم ما هو السرطان في الأساس، والسرطان عبارة عن مجموعة من الأمراض التي تتميز خلاياها بأنها خلايا عدائية، حيث أنها لديها مقدرة عالية على غزو الأنسجة، وتدميرها، ويعد السرطان واحد من الأمراض الخبيثة، وهذا لأنه لا تظهر الأعراض المتقدمة منه إلا بعدما يستطيع التمكن من الأنسجة، والشروع في تدميرها بشكل من الصعب إيقافه.

ويختلف السرطان أي الورم الخبيث عن الورم الحميد، والذي يتميز بنمو خلاياه المحدود كما أنه ليس لديه القدرة على غزو الأنسجة، أو حتى الانتقال من نسيج لنسيج آخر، ولكنه من الممكن أن يتطور إلى السرطان، أو الورم الخبيث في بعض الأحيان، ولهذا أعزائي متابعي موقعنا سوف نشرح لكم بالتفصيل كل ما يخص سرطان القولون وكيفية التغلب عليه؟، وأيضًا كيفية حماية أنفسنا من الإصابة به؟، فتابعونا. 

القولون

القولون
القولون


يعد القولون، أو ما يسمى بالمعي الغليظ هو الجزء الأسفل من الجهاز الهضمي للإنسان، ويمتد إلى عدة أماكن في البطن، ويقسم إلى العديد من الأقسام على حسب مسيرته، حيث أنه يبدأ من الناحية اليمنى لأسفل البطن، وهو ما يسمى بالجزء "الأعور"، وتتدلى منه الزائدة الدودية، ويصعد أيضًا من الجزء الأسفل للناحية اليمنى للبطن إلى الجزء الأعلى للجهة ذاتها من البطن أسفل الكبد، وهنا يسمى "بالقولون الصاعد".

ثم بعد ذلك يمتد القولون بشكل عرضي من الناحية اليمنى إلى الناحية اليسرى من منطقة أعلى البطن ليصل إلى منطقة أسفل الطحال، وهنا يسمى "بالقولون المستعرض"، ثم يقوم بالهبوط من الجزء الأعلى من الناحية اليسرى للبطن إلى الجزء الأسفل من الناحية نفسها للبطن، وهنا يسمى "القولون الهابط"، وأيضًا يوجد في المنطقة أسفل البطن من الناحية اليسرى ويلتف على شكل حرف "S" حتى يدخل إلى الحوض، ويسمى هذا الجزء "بالقولون السيني"، ومن ثم يبدأ الجزء الأخير من أجزاء القولون وهو "المستقيم" والذي يقع خلف منطقة المثانة البولية ويمتد حتى منطقة فتحة الشرج، وكل هذا التقسيم القولوني يمتد طوله إلى متر ونصف.

أما عن وظائف القولون فهو له وظيفتان رئيسيتان وهما

 وظائف القولون
 وظائف القولون


  • القولون مسؤول عن البراز، وتشكيله، وذلك من خلال ما تبقى من سوائل زائدة، ومواد غذائية في الجسم، وهو ما يقوم بدوره بتشكيل الكتلة الصلبة من البراز، ثم يتم التخلص منها بعد ذلك عن طريق فتحة الشرج.
  • كما يعمل القولون أيضًا على تحويل بعض المواد الغذائية، والفيتامينات حتى يتم امتصاصها من خلال البكتيريا، وذلك لأن القولون يعد الوسط الذي تعيش فيه البكتيريا النافعة اللازمة ليتم تصنيع الفيتامينات.

سرطان القولون

سرطان القولون
سرطان القولون

يصاب القولون بالعديد من الأمراض، والتي من بينها الأمراض الالتهابية، والأمراض التقرحية، وأيضًا الأمراض الميكانيكية، وذلك مثل الانغلاق، والالتفاف، وكذلك الأمراض المناعية، كما أنه يتأثر أيضًا بكثيرٍ من الأمراض الأخرى، ومنها الأمراض النفسية التي يصاب بها الإنسان مثل الاكتئاب، وغيره، حيث أنه من الممكن أن يصاب بالتهييج الذي يعرف بالقولون العصبي، وبالتالي من الممكن أن يصاب ببعض الأورام سواء الحميدة منها، أو الخبيثة، والتي يطلق عليها "سرطان القولون" والذي نحن بصدد الحديث عنه اليوم

أسباب سرطان القولون


هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى إصابة الإنسان بسرطان القولون منها:- 

الخلل الوراثي 

الخلل الوراثي
الخلل الوراثي 

هناك بعض الأنواع من الخلل الوراثي التي تؤدي إلى الإصابة بسرطان القولون، حيث أنه من الممكن أن تزيد المتلازمات الوراثية التي تنتقل في العائلة من جيل لآخر من خطر إصابة الإنسان بسرطان القولون، كما أنها مسؤولة عن حوالي 5% من حالات الإصابة بسرطان القولون، ومن بين المتلازمات هو "داء السلائل الورمية الغدية العائلية"، وتعد هذه المتلازمة نادرة الحدوث، كما أنها تتسبب في إنتاج الآلاف من السلائل داخل المستقيم، وأيضاً على جدران الأمعاء.

التاريخ المرضي

التاريخ المرضي
التاريخ المرضي

التاريخ المرضي للإنسان يعد من الأسباب التي تساعد على إصابته بسرطان القولون فإذا  كان المريض قد أصيب في الماضي بسرطان القولون، أو أي أورام غدية حميدة في السابق، فإنه يكون أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان القولون، أو سرطان المستقيم في المستقبل.

العامل العمري 

العامل العمري
العامل العمري 

لدي العامل العمري أهمية كبيرة في الإصابة بهذا المرض من عدمة، حيث أن أكثر المصابين بسرطان القولون هم ممن يبلغون الخمسين عاماً من عمرهم، ومن الممكن أن يصاب الشباب بسرطان القولون أيضًا، ولكن نسبة حدوثه بين الشباب قليلة للغاية، لذا فالعمر عليه عامل كبير في زيادة احتمالية إصابة الفرد بسرطان القولون.

الالتهابات المرضية

الالتهابات المرضية
الالتهابات المرضية

بعض الأمراض الالتهابية التي تصيب الأمعاء ومن بينها التهاب القولون التقرحي، وأيضًا داء كرون، من شأنها أن ترفع من احتمالية إصابة الشخص بسرطان القولون، فكلما أصيب الإنسان بأحد الأمراض الالتهابية زاد هذا من خطورة إصابة الإنسان بسرطان القولون.

الاضطرابات الهرمونية

التاريخ المرضي
التاريخ المرضي

بعض الاضطرابات التي تحدث في هرمون النمو، وهو الهرمون المسئول عن نمو الشخص، وإذا حدث اضطراب في هذا الهرمون يعتبر هذا نوع من أنواع الاختلال الذي يؤثر على نسبة هرمون النمو الذي تقوم بإفرازه الغدة النخامية، والذي يقوم بدوره في التأثير بشكل سلبي على نمو أعضاء الجسم بشكل سليم، كلما قل هذا الهرمون عن المعدل الطبيعي الخاص به، وبالتالي كلما حدث خلل في هذا الهرمون زاد هذا من احتمالية الإصابة بالأمراض المختلفة، والتي من بينها سرطان القولون.

تناول الكحوليات 

تناول الكحوليات
تناول الكحوليات 

تناول الخمور والكحول من أكثر الأشياء التي تدمر الجسم بشكل عام، ومنها القولون، حيث أن الاستخدام المفرط للكحول والخمور من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بمرض سرطان القولون.

النمط المعيشي

النمط المعيشي
النمط المعيشي

النمط المعيشي له عامل مهم على تمتع الإنسان بالصحة، والبعد عن الأمراض، فمثلًا الكسل، والخمول من الممكن أن يكون سبباً في إصابة الإنسان بسرطان القولون، وذلك لأن الكسل، والخمول يساعد على زيادة الوزن، وأيضًا يساعد على عدم تنشيط العضلات، والعظام بالجسم، وبالتالي يحتفظ الجسم بالمواد الضارة بل، ويحفزها على عدم مقاومة الأمراض التي تصيب الجسم، ومن بينها السرطانات، أو أمراض الالتهابات الداخلية.

مرض السكري

مرض السكري
مرض السكري

إصابة الإنسان المسبقة بمرض السكرى من الممكن أن يؤثر بشكل سلبي على العديد من أعضاء الجسم، ومنها الفشل الكلوى، والقولون، حيث أن الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري هم أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بمرض سرطان القولون، بالإضافة إلى العديد من الأمراض الأخرى.

التدخين 

التدخين
التدخين 

لا شك أن التدخين يتسبب في العديد من الأمراض، والسرطانات، وبالأخص عندما يتم الإفراط في التدخين، حيث أن الأشخاص الذين يدخنون بشراهة يعدون من بين أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بسرطان القولون، وذلك لأنه يتسبب في تجمع النيكوتين في الجسم والذي يتحول مع مرور الوقت إلى سرطانات، ومن بينها سرطان القولون

أعراض سرطان القولون

أعراض سرطان القولون
أعراض سرطان القولون

يوجد الكثير من الأعراض التي تدل على إصابة الإنسان بسرطان القولون ومنها:- 

  • حدوث نزيف دموي بسبب الورم، وذلك، حيث يخرج الدم مع البراز على شكل خيوط دموية، ومن الممكن أن يقوم الدم بتلوين البراز باللون الغامق بحيث يميل لون البراز إلى اللون البني الداكن، أو اللون الأسود.
  • فقر الدم في بعض الحالات، حيث أنه من الممكن أن  يتسبب النزيف المتكرر الذي يخرج مع البراز إلى إصابة المريض بفقر الدم، مما يؤدي إلى شحوب لون البشرة.
  •  خروج بعض المخاط مع البراز.
  • تضارب في حركة الأمعاء، حيث يعاني المصاب بسرطان القولون من الإمساك تارةً ثم الإسهال تارة أخرى بشكل غير معتاد.
  • عدم شعور المريض بإتمام عملية التبرز، حيث أنه يشعر بعدم تفريغ الأمعاء لديه بالشكل الكامل.
  •  حدوث بعض الآلام في منطقة البطن

عوامل الخطر لسرطان القولون

عوامل الخطر لسرطان القولون

هناك بعض الأعراض التي تعني أن المرض قد تفشى في المريض بشكل كبير ومن بينها:-

  • شعور المريض بالضعف العام، ونقص الوزن بشكل ملحوظ.
  • حدوث الانغلاق التام في القولون، مما يترتب عليه شعور المريض بانتفاخ البطن وأيضاً ارتجاع محتويات القولون إلى الأمعاء الرفيعة، والمعدة، وكذلك التقيؤ بشكل مستمر.
  • عدم قدرة المريض على القيام بعملية التبرز، أو حتى إخراج الريح، والغازات وفي هذه الحالات يتطلب التدخل الجراحي بشكل فوري.
  • قد يتسبب السرطان أيضاً بحدوث ثقب في جدار القولون في بعض الأحيان،  مما يؤدي بدوره إلى تسرب البراز إلى داخل البطن مسبباً مما يترتب عليه إحساس المريض بألماً شديداً جداً، وقد يترتب على ذلك في النهاية الموت من جراء التسمم.

تشخيص سرطان القولون

تشخيص سرطان القولون
تشخيص سرطان القولون

هناك الكثير من الطرق التي يمكن إتباعها للتأكد من إصابة المريض بسرطان القولون من عدمه ومنها:- 

إجراء فحص الحمض النووي الـ (DNA) في البراز:

حيث يتم أخذ عينة من براز المريض، وإجراء فحص الحمض النووي عليه للتأكد من إصابته بمرض سرطان القولون، أم لا.  

إجراء فحص باستخدام حقنة الباريوم: 

ويتم ذلك مرة واحدة فقط  كل خمس سنوات، وذلك عن طريق قيام الطبيب المختص باستخدام  الأشعة السينية، والباريوم  في هذا.

 الاختبار بفحص القولون: 

وهو عبار ة عن صباغ عاكس يتم إدخاله إلى القولون من خلال حقنة شرجية.

 إجراء فحص سنوي: 

وذلك بهدف الكشف عن أي دم مختفي في البراز، وذلك من خلال سحب عينة من براز المريض، والتأكد من وجود دم بها، أو لا، ويشمل هذا الفحص تحليل عدة أحماض نووية، والتي يكون مصدرها الخلايا التي قامت بافرازها السّلائل ما قبل السرطانية في البراز.

إجراء فحص باستخدام التنظير السيني: 

وذلك يتم لمرة واحدة فقط لكل خمس سنوات، وهو عبارة عن فحص للمناطقِ الداخلية في منطقة القولون، وذلك من خلال استخدام الطبيب لأنبوب ضوء مرن، حتى يتسنى له رؤية ما بداخل القولون، وأيضًا لمعاينة مسافة قد تصل إلى ستين سنتيمترا داخل القولون.
إجراء تنظير للقولون: 

ويتم ذلك مرةً واحدة فقط كل عشر سنوات، ومن الجدير بالذكر، هنا أن هذا الفحص يشابه، وبشكل كبير فحص التنظير السيني، ولكن مع اختلاف الأداة التي تستخدم فيه، والتي هي عبارة عن خرطوم طويل مرن، وضيق، يتصل بكاميرا فيديو، وشاشة يستطيع من خلالها الطبيب معاينة منطقة القولون بالكامل، وبذلك يستطيع الكشف عن سرطان القولون إن وجد.

إجراء تنظير القولون الافتراضي:

ويتم ذلك مرة واحدة فقط كل خمس سنوات، وهو عبارة عن تنظير يتم من خلال استخدام جهاز التصوير المقطعي المحوسب، والذي يقوم بدوره في إنتاج بعض الصور للقولون ، ويتم ذلك بدلاً من استخدام بعض المعدات التي تدخل إلى الأمعاء عبر الفتحة الشرجية للمريض ، ولكن هذا الفحص غير متوفر في بعض المراكز الطبية.

علاج سرطان القولون

علاج سرطان القولون
علاج سرطان القولون

يوجد الكثير من الطرق التي تستخدم في علاج سرطان القولون، ومن بينها ما يلي:-

  • بعض الطرق العلاجية الجراحية.
  • بعض الطرق العلاجية الكيميائية.
  • بعض الطرق العلاجية الإشعاعية.
ويعتمد اختيار أيًا من بين هذه الأنواع في علاج سرطان القولون على مدى تطور المرض عند المصاب.

الطرق العلاجية الجراحية، وتشمل:-

الطرق العلاجية الجراحية
الطرق العلاجية الجراحية

طرق العلاج الجراحي لسرطان القولون في المرحلة المبكرة، ومنها:- 

جراحة إزالة السلائل السرطانية


أثناء إجراء تنظير القولون، وهذا يحدث في حالة ما كان حجم السرطان في القولون صغيرًا، ومكانه محددًا، ومحاصرًا بشكل كامل في مراحله المبكرة للغاية، فمن الممكن أن يستطيع الطبيب المختص إزالته بشكل كامل أثناء إجراء تنظير القولون.

جراحة تنظير البطن

 حيث أنه من الممكن إزالة السليلات السرطانية التي لا يمكن إزالتها أثناء إجراء تنظير القولون من خلال استخدام جراحة تنظير البطن، وذلك عن طريق قيام الطبيب المختص  في هذا بإجراء عملية جراحية عن طريق العديد من الشقوق الصغيرة في جدار البطن، وبعد ذلك يقوم إدخال بعض الأدوات التي يرفق معها كاميرات تقوم بعرض القولون على شاشة الفيديو، ومن الممكن أن يتم أخذ بعض العينات من العقد اللمفاوية في المنطقة التي يوجد بها السرطان بالتحديد.

إجراء القطع التنظيري المخاطي 

حيث أنه من الممكن أن تتطلب إزالة السليلات السرطانية الأكبر حجمًا إلى أخذ كمية صغيرة من بطانة القولون، أو بطانة المستقيم، وذلك من خلال  إجراء يسمى بالقطع التنظيري المخاطي.

طرق العلاج الجراحي لسرطان القولون أثناء نموه، ومنها:- 

 العلاج الجراحي
 العلاج الجراحي

استئصال القولون بشكل جزئي

 يتم ذلك عن طريق قيام الطبيب المختص بإزالة جزءًا من القولون الذي أصيب بالسرطان، بالإضافة إلى إزالة جزءاً آخرمن النسيج الطبيعي الذي يوجد على جانبي السرطان، وفي الغالب يتمكن الطبيب المختص من إعادة توصيل الأجزاء السليمة بالقولون، أو المستقيم بشكل صحيح، ومن الممكن إجراء هذا الاستئصال من خلال استخدام تنظير البطن، أو ما يسمى بالمنهج طفيف التوغل.

إجراء الجراحة

تجرى هذه الجراحة بهدف إنشاء طريق لخروج البراز، والفضلات من جسم المصاب، ويتم ذلك عندما يتعذر على الطبيب إعادة توصيل الأجزاء السليمة بالقولون، أو المستقيم بشكل صحيح ، وبالتالي من الممكن أن يحتاج المصاب إلى إجراء ما يسمى بالفغر، ويتم ذلك من خلال إنشاء فتحة في جدار البطن عند جزء من الأمعاء المتبقية بهدف التخلص من البراز في كيس يتم تثبيته فوق تلك الفتحة بإحكام شديد.

إزالة الغدد الليمفاوية

أحيانًا يلجأ الطبيب إلى القيام بإزالة إحدى الغدد الليمفاوية، ويتم ذلك من خلال إزالة الجزء الذي يحيط بالغدد اللمفاوية أثناء جراحة سرطان القولون، والقيام باختبارها بهدف البحث عن سرطان القولون.

طرق العلاج الجراحي لسرطان القولون في مراحله المتقدمة

 العلاج الجراحي لسرطان القولون
 العلاج الجراحي لسرطان القولون

إجراء عملية جراحية

 بهدف تخفيف انسداد القولون، أو التقليل من الأعراض، حيث أن في المراحل المتقدمة من سرطان القولون لا تهدف العمليات الجراحية إلى العلاج منه بل تهدف إلى التقليل من أعراضه، والتي من بينها الألم الشديد، والنزيف الدموي.

الطرق العلاجية الكيميائية

ويتم استخدام الطرق العلاجية الكيميائية بهدف تدمير الخلايا السرطانية في القولون، وفي الغالب ما يتم اللجوء إليه إذا انتشر المرض ووصل إلى الغدد الليمفاوية، ومن الممكن أن تحد هذه الطرق من خطر تكرار الإصابة بالسرطان، أو خطر وفاة المصاب.

الطرق العلاجية الإشعاعية

وفيها يتم استخدام مصادر الطاقة القوية، ومنها الأشعة السينية، وذلك بهدف قتل الخلايا السرطانية، أو التقليل من الورم ذو الحجم الكبير، ويتم هذا قبل إجراء أي عملية جراحية بحيث يسهل إزالته، أو التخفيف من أعراض سرطان القولون، أو سرطان المستقيم.

كيف تحمي نفسك من سرطان القولون ؟

كيف تحمي نفسك من سرطان القولون ؟
كيف تحمي نفسك من سرطان القولون ؟

يوجد العديد من الطرق الوقائية التي من الممكن إتباعها حتى تحمي نفسك من خطر الإصابة بسرطان القولون، ومنها:- 

  • إجراء فحص سرطان القولون، وذلك من خلال التحدث مع الطبيب المختص للاختيار من بين أنواع الفحوصات التي تساعد على الكشف عن سرطان القولون.
  • ابتعد، وبشكل تام عن التدخين، حيث أنه، وكما ذكرنا، الإكثار من التدخين من أكثر العوامل التي تزيد من احتمالية إصابة الإنسان بمرض سرطان القولون، ومن الممكن أن يقوم المريض باستشارة الطبيب حول الطرق التي يمكن إتباعها للتقليل والإقلاع عن التدخين.
  •  قم بممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وبشكل يومي، أو مرتين في الأسبوع على الأقل، كما أنه ينصح بممارسة التمارين الرياضية لمدة لا تقل عن 30 دقيقة في كل مرة، كما أنه من الممكن أن يبدأ المريض بممارسة التمارين الرياضية البسيطة في البداية إلى أن يعتاد عليها، ثم بعد ذلك يحاول زيادة فترات التمارين إلى 45 دقيقة بشكل تدريجي.
  •  الامتناع عن شرب الكحول، والتوقف التام عن تناول المخدرات.
  • إنقاص الوزن والحفاظ على وزن صحي وذلك من خلال إتباع المريض لنظام غذائي صحي، ومنتظم، وذلك مع ممارسة النشاطات الرياضية اليومية.
  •  الإكثار من تناول الخضراوات، والفواكه، والحبوب الكاملة حيث أنها تحتوي على كميات كبيرة من الألياف، والفيتامينات، وأيضًا المواد المضادة للأكسدة، والتي تعمل على وقاية الجسم من الإصابة بالسرطانات.
كانت هذه مجموعة من أهم التفاصيل المعرفية التي تخص سرطان القولون، نتمنى أن تكونوا قد استفدتم.

إرسال تعليق

0 تعليقات