Boxed(True/False)

كيف اعرف اني خنيث أو شيميل

كيف اعرف اني خنيث أو شيميل

كيف اعرف اني خنيث أو شيميل
كيف اعرف اني خنيث أو شيميل


كيف اعرف اني خنيث أو شيميل سؤال يتردد على أذهان الكثير من الأشخاص الذين يعانون في صمت، فمعاناتهم هذه لا يستطيع أي شخص مدى كان قربه منهم أن يشعر بها، فلاشك أن هذه المشكلة تحمل الكثير من الحساسية، خصوصًا أنها تصيب منطقة حساسة من جسم الإنسان، نادرًا ما يتم الحديث عنها، ألا، وهي منطقة الأعضاء التناسلية.

ولأننا نعلم جيدًا مدى الحيرة التي تستوطن قلوب من يعانون هذه المشكلة سنتناول معكم في التقرير التالي أهم التفاصيل التي ستجيبك على سؤال كيف اعرف اني خنثى ، فتابعونا.

ما هو الشخص الخنيث أو الشيميل ؟


الشخص الخنيث أو الشيميل هو الشخص الذي يحمل أعضاء تناسلية ذكورية، بالإضافة إلى أعضاء تناسلية أنثوية، لذا فهو يجمع ما بين المواصفات التناسلية الخاصة بالذكر، بالإضافة إلى المواصفات التناسلية الخاصة بالأنثى، وفي الأساس يكون هذا ناتج عن تشوه خلقي عند الولادة يحيل دون تحديد الجنس الحقيقي، والأصلي للمولود.

وفي الغالب يتم التعامل مع هذا التشوه بشكل جراحي، بحيث تحدد الأطباء المختصة بهذا المجال النوع الأساسي للجنين، ويتم اقتصاص الأجزاء العضوية الزائدة، والبقاء على الأعضاء الأساسية، وهذه العملية ليست سهلة على الإطلاق، حيث تحتاج إلى أخصائين في الأطراف العصبية، والأمراض التناسلية، بالإضافة إلى أطباء نفسين للوقوف على حالة المريض النفسية قبل، وبعد، وأثناء الإعداد إلى العملية. 

كيف اعرف اني خنيث أو شيميل ؟


الأمر لا يحتاج إلى الكثير من التعقيدات، فبالإطلاع على الأعضاء التناسلية الموجودة لديك ستعرف بكونك خنيث أو شيميل أم لا، فإذا وجدت أنك تجمع ما بين كل من العضو التناسلي، الذكري، والأنثوي، فحينها تأكد أنك خنثى، وعليك حينها اللجوء إلى الطبيب لتحديد أي من النوعين غالب، حتى يتم إجراء عملية تصحيح لك، وتصبح أما أنثى، أو ذكر على حسب ما يراه الدكتور مناسبًا لحالاتك من التحاليل الطبية، والكشف الموضعي.

متى يتم التأكد من أن الشخص خنيث أو شيميل ؟


المفروض أن التأكد من كون الشخص خنيث أو شيميل أم لا منذ أيام الولادة، لأن هذا التشوه الخلقي يظهر منذ الأيام الأولى من الولادة، ولكن بعض الأسر تتهاون في هذا الأمر، من رغم كارثيته، والأفظع من ذلك أنها تقوم بترجيح جنس المولود على حسب أهوائها الشخصية، فإذا كانوا يريدونه ولد يعدونه ولد، وإذا كانوا يريدونها فتاة يعدونها فتاة.

وفي النهاية عند البلوغ يجد الشخص المخنث نفسه فاقد لهويته الجنسية، حيث أن ميوله، وطباعه، وتصرفاته لا تأتي في الغالب حسب ما تم تحديد جنسه به، وهذا ما يتسبب له في مشاكل نفسية عديدة قد تصل إلى حد الانتحار في كثير من الأحيان.

علامات أخرى تدل على أن الشخص مخنث أو شيميل


بجانب التشوه، والذي قد تختلف درجات شدته من حالة إلى أخرى هناك علامات أخرى تدل على أن الشخص مخنث منها:-

التبول من العضو الذكري بدلًا من العضو الأنثوي بالرغم من أن الشخص أنثى، والعكس صحيح.

ظهور دم الحيض عند البلوغ بالرغم من أن الشخص مصنف على أنه ذكر.

التصرف بخشونة، وظهور شعر زائد في الجسم يشبه شعر الرجال بالرغم من أن الشخص مصنف أنثى.

كبر حجم الثديين، وظهور علامات الأنوثة الواضحة على الذكر.


هل الشخص الخنيث أو الشيميل شخص يجب تجنبه؟


في الحقيقة الشخص الخنثى ليس كما يعتقد الكثيرون أنه شخص لا يحق له العيش، فهو لم يختار أن يخلق على هذه الهيئة، ولكن شاءت الأقدار الإلهية أن يأتي إلى هذا الحياة بهذا التشوه الخلقي تمامًا كشخص ولد بستة أصابع في يديه بدل من خمسة، لذا فلا داعي لتطبيق حد الرجم عليه، وإن كان بالكلام. 

ومن الجدير بالذكر، أن المشكلة الحقيقية تكمن في كيفية تعامل الناس معه بطريقة فيها جفاء كأنه وباء يجب على الجميع تجنبه، وحتى إذا حاول الشخص الخنثى إيجاد العلاج لنفسه كأن يتحول إلى أنثى، أو ذكر بعد تحديد نوعة الأصلى من قبل الأطباء المختصين بذلك تجد المجتمع يرفضه، ويرفض حتى العلاج الذي أجراه، لذا، فلاشك أن نظرة المجتمع للشخص الخنثى يجب أن تتغير تمامًا.

إرسال تعليق

0 تعليقات