Boxed(True/False)

هل المنظار الرحمي يحتاج تخدير

هل المنظار الرحمي يحتاج تخدير

هل المنظار الرحمي يحتاج تخدير
هل المنظار الرحمي يحتاج تخدير


سنحدثكم اليوم عن هل المنظار الرحمي يحتاج تخدير فجميع السيدات المقبلة على إجراء المنظار الرحمي تريد بلا شك التعرف على كافة التفاصيل الخاصة به، خصوصًا إذا كانت هذه أول مرة ستخضع فيها لعملية، حيث سينتابها الخوف من الإقدام عليها، لهذا سنحدثكم اليوم عن كافة التفاصيل الخاصة بالمنظار الرحمي، و هل المنظار الرحمي يحتاج تخدير أم يمكنك إجراؤه دون حاجة إلى التخدير، كل هذا، وأكثر سنتناوله فيما يلي، فتابعونا 

ما هو المنظار الرحمي 


قبل أن نتعرف على التفاصيل الخاصة بالمنظار الرحمي دعونا نتعرف على ما هو؟ في الواقع المنظار الرحمي هو نوع من الإجراءات الطبية التي يمكن إدراجها تحت مصطلح عملية جراحية، ولكنه في الحقيقة يقع تحت هذا المسمى بشكل لفظي كون أن العمليات الجراحية تحتاج إلى إحداث شقوق، وجروح في جسم الإنسان، وأخذ غرز، والخضوع إلى كمية كبيرة من التخدير، وإجراءات طبية عديدة، ومعقدة، إلا أن المنظار الرحمي لا يحتاج إلى كل ذلك، لذا، فهو ليس بعملية بالمعنى اللفظي، ولكن يمكن اعتباره كما قلنا في السابق إجراء طبي، فيه يقوم طبيب النساء بالتعرف على التجويف الخاص بالرحم، وما هو الموجود بداخله، وهل هناك مشاكل موجودة داخل هذا التجويف الرحمي تقف عقبة في طريق حدوث الحمل بشكل طبيعي أم لا، ومعالجة هذه المشاكل إن وجدت. 

تعرفوا أيضًا على 

افضل وقت لعمل منظار الرحم

هل المنظار الرحمي يحتاج تخدير


قبل أن نجاوبك على هذا السؤال بشكل تفصيلي دعونا نتعرف على آلية تطبيق عملية المنظار بشكل كامل، وهي تتم على عدة مراحل كالتالي:-

مرحلة التحضير لعملية المنظار الرحمي


هذه المرحلة من المراحل الطبيعية التي يجب الخضوع إليها قبل إجراء أي نوع من العمليات، وليست عمليات المنظار فقط، فيها سيقوم الطبيب الخاص بكِ بعمل فحص للرحم ثلاثي الأبعاد، وفي هذا الفحص قد يكتشف أن هناك خطب ما بخصوص الرحم، بالتأكيد لن تكون المشكلة واضحة للطبيب بشكل جلي، وهذا لأن الكشف النسائي في العيادة لا يعطي صورة واضحة لتجويف الرحم من الداخل، وإنما يوضح للطبيب أبعاد الرحم، وأضلاعه، وهل يتمتع بهيئة طبيعية، أم هناك شيء غريب في الشكل الخاص بالرحم، وبعدها سيحدد لكِ الطبيب الخاص بعض التحاليل التي يجب عليكِ إجراؤها، وهذه التحاليل عادية تكون مهمة في الأساس لدكتور التخدير، كما سيطلع الطبيب على تاريخكِ المرضي، ويتأكد من  أنه ليس هناك مشاكل صحية تعانين منها.

تعرفوا أيضًا على 

منظار الرحم قبل الحقن المجهري 

يوم عملية المنظار الرحمي


قبل عملية المنظار سيطلب منكِ الصيام لمدة 8 ساعات على الأقل قبل إجراء العملية، وهذا للتأكد من تمام خلو معدتك من أي طعام، وهذا حتى لا تصابين بالغثيان من جراء حقنة التخدير التي سيتم إعطاؤها لك. بعدها تتحضرين للدخول إلى العملية من خلال تبديل ثيابك بالكامل، ولبس ثياب غرفة العمليات، ثم ستقوم الممرضة بإجلاسك على ظهرك تمامًا كالوضع الذي تجلسين فيه عند إجراء الكشف النسائي. بعد ذلك سيقوم طبيب التخدير بتخدير تخدير كامل لكي يتم مباشرة عملية المنظار، وفي عملية المنظار يقوم الطبيب عن طريق فتحة المهبل بإدخال أنبوب طويل، ومن ثم اداة طبية تعمل على فتح عنق الرحم لتسنح الفرصة لآلات المنظار، والمنظار نفسه بالدخول داخل الرحم.


أما عن المنظار فهو يكون عبارة عن أداة رفيعة، وطويلة تحتوي على إضاءة، وكاميرا، الإضاءة وظيفتها إنارة التجويف الرحمي، أما الكاميرا فوظيفتها إطلاع الطبيب على الموجود داخل تجويف الرحم حتى يتم التعامل مع المشاكل الموجودة داخل تجويف الرحم، ومعالجتها بواسطة أدوات المنظار المناسبة للمشكلة الموجودة في الرحم، فهناك العديد من الآلات المتنوعة التي يتم استخدامها على حسب المشكلة الموجودة داخل الرحم.

تعرفوا أيضًا على 

هل المنظار الرحمي مؤلم 

بعد عملية المنظار الرحمي


بعد إتمام معالجة المشاكل الموجودة في الرحم يتم إخراجك من العمليات بعد الخضوع إلى الإفاقة، وترتاحين قليلًا لمدة ساعة، أو أثنين حتى تستعيدين عافيتك، في هذه الفترة قد تشعرين ببعض الآلام أسفل الظهر، وهذا طبيعي بسبب الوضعية التي كنتِ عليها في العمليات، ولكن سرعان ما يختفي الألم عند البدء في التحرك، كما أنكِ ستشعرين ببعض المغص، وهذا أيضًا طبيعي، ولكن لن تحتاجي إلى مسكنات، فالطبيب الخاص بكِ قد أعطى لكِ قبل الخروج من العملية حقن مسكنة حتى لا تشعرين بالألم عند الإفاقة، وبجانب المغص، وألم أسفل الظهر ستعانين من بعض النزف الدموي، وهو ليس غزير كالدورة الشهرية مثلًا، حيث يعد أمر طبيعي نتيجة لأن الرحم مجروح نتيجة العملية، وسيختفي في غضون ثلاث إلى أربع أيام بعد العملية.

هل المنظار الرحمي يحتاج تخدير


بالرغم من توضحينا لأمر التخدير في مراحل إجراء عملية المنظار إلى أنه يجب التنويه إلى أن عملية المنظار الرحمي قد لا يمكن إجراؤها تحت تأثير التخدير الكلي، وهذا لأن هناك بعض الحالات المرضية التي يكون خضوعها للتخدير الكلي أمر في غاية الخطورة، وقد يؤثر على حالتها الصحية، لذا، فالأصل في هذا الأمر أنكِ عند إجراء عملية المنظار ستخضعين إلى التخدير الكلي، أما إذا كان هناك مشاكل صحية لديكِ تمنعك من ذلك قد يختار حينها الطبيب خضوعك إلى التخدير النصفي لتكونين واعية تمامًا حتى لا يتم المخاطرة بكِ، وفي الحالتين لن تشعرين بشيء، وستتمكنين من مغادرة المشفى، والمعاودة لممارسة حياتك الطبيعية بشكل عادي.


في النهاية بهذا نكون قد جاوبنا على تساؤل هل المنظار الرحمي يحتاج تخدير بشكل تفصيلي، وننصحكِ بعدم الخوف من الإقدام على المنظار الرحمي لأنه إجراء جراحي مفيد جدًا حين تفكرين في الإنجاب، أو حتى إذا كنتِ ستقدمين على  إجراء عملية الحقن المجهري. 

إرسال تعليق

4 تعليقات

  1. شكرا على المعلومات القيمة رزقني الله واياكن الذرية الصالحة

    ردحذف
    الردود
    1. العفو أختى ربنا يرزقك بالصالحة

      حذف
  2. شكرا على المعلومات القيمة رزقني الله واياكن الذرية الصالحة

    ردحذف
    الردود
    1. العفو أختى ربنا يرزقك بالصالحة

      حذف