Boxed(True/False)

20 سؤال هام عن عملية الحقن المجهري

20 سؤال هام عن عملية الحقن المجهري

20 سؤال هام عن عملية الحقن المجهري
20 سؤال هام عن عملية الحقن المجهري


عملية الحقن المجهري هي واحدة من العمليات التي تشهد إقبالًا كبيرًا في الأونة الأخيرة من الكثير من الأزواج، خصوصًا أنها وجدت حل عملي لمشكلة تأخر الإنجاب، حيث تمكنت من مساعدة الكثير من الأزواج على تحقيق حلمهما في الإنجاب، وبخصوص هذه العملية دائمًا ما تطرح الكثير من التساؤلات، لذا جمعنا لكم اليوم مجموعة من الأسئلة الهامة التي دائمًا ما يتم طرحها من قبل المقبلين على عمليات الحقن المجهري فتابعونا. 

س1/ ما هي عملية الحقن المجهري ؟


هي عملية تلقيح صناعي يتم فيها إخضاع المبيض لمجموعة كبيرة من المنشطات التي تعمل على مساعدة المبيض على إنتاج أكبر عدد من البويضات، ومن ثم يتم سحب هذه البويضات خارج الرحم، واختيار أفضلها، وبعد ذلك يتم حقن كل بويضة بحيوان منوي واحد، والانتظار حتى تنقسم البويضات، فـ التي تنقسم هي الصالحة للترجيع، والتي لا تنقسم يتم التخلص منها، لأنها تكون بويضة فاسدة غير صالحة للإرجاع مرة أخرى للرحم، وبعد إرجاع البويضات للرحم يتم الانتظار فترة 10 أيام حتى تتأكد المرأة من كون التلقيح نجح معها أم، لا، ويتم ذلك عن طريق تحليل الدم الرقمي الذي بإمكانه الكشف عن عمر الحمل من اليوم الأول له.

س2/ ما الفرق بين التلقيح الصناعي عن طريق أطفال الأنابيب والتلقيح الصناعي عن طريق الحقن المجهري؟ 


في الغالب تتشابه الإجراءات الخاصة بكلتا العملتين من حيث تنشيط المبيض، وسحب البويضات، ومن ثم إرجاعها مرة أخرى بعد تخصيبها، ولكن العمليتين يختلفان بشكل رئيسي في طريقة التلقيح نفسها، ففي الحقن يتم تلقيح البويضة عن طريق غرس حيوان منوي فيها بشكل مباشر، أما أطفال الأنابيب، فيتم ووضع البويضة داخل أنبوب يحتوي على عدد من الحيوانات المنوية الخاصة بالزوج، ومن ثم تترك مسألة التلقيح على الحيوان المنوي نفسه، فالحيوان المنوي الأكثر كفاءة هو الذي سيقوم باختراق البويضة، وتلقيحها.

س3/ أيهما أفضل الحقن المجهري، أم أطفال الأنابيب؟ 


بالرغم من أن أطفال الأنابيب يترك فيها أمر تلقيح البويضة على الحيوان المنوي نفسه، لذا نضمن أن الحيوان المنوي الأجدر بالكفاءة هو الذي يقوم بتلقيح البويضة، ولكن في الحقن المجهري يتم الاعتماد على تقنية التكبير ألف مرة لعينة الحيوانات المنوية، وهذا يسمح باختيار الحيوان المنوي الأفضل، ومن ثم تلقيح البويضة به، لذا عملية الحقن المجهري أفضل حاليًا من أطفال الأنابيب، ولهذا نجد تراجع هذه العملية عن اللجوء لها، واللجوء بشكل أكبر إلى الحقن المجهري.

س4/ هل تشوه الحيوانات المنوية، أو انعدامها يجعل اللجوء إلى عملية الحقن المجهري مستحيلًا؟


في الواقع لا، فالتشوه الكبير في الحيوانات المنوية، كما قلنا يمكن فيه اللجوء لتكبير العينة الخاصة بالزوج، لاختيار الحيوان المنوي الأكفأ، أما بالنسبة لانعدام الحيوانات المنوية، فيمكن اللجوء إلى فتح الخصية، وفي الغالب يتم فيها العثور على حيوانات منوية صالحة للتخصيب.

س5/ كم تدوم فترة التحضير إلى عملية الحقن المجهري؟ 


العملية بالكامل قد تأخذ شهرًا لإجرائها، ما بين تنشيط مبيض، وتخصيب بويضات، وإرجاعها للرحم مرة أخرى، ولكن أحيانًا قد تعاني المرأة من مشاكل صحية أخرى تجعل فترة عملية الحقن المجهري تطول إلى أكثر من ذلك، كأن تعاني المرأة من مشاكل في الرحم، أو تكيسات، حينها سيلجأ الطبيب إلى معالجة هذه المشاكل في البداية قبل المباشرة في عملية الحقن المجهرى .

س6/ هل المنظار الرحمي ضروري قبل عملية الحقن المجهري؟


في الواقع الرحم هو البيئة التي تحضن الأجنة، لذا يجب أن تكون هذه البيئة صالحة لهذه المهمة، وإذا شك الطبيب في وجود خطب ما داخل الرحم قد يلجأ إلى المنظار الرحمي، وللتأكد من ذلك يمكن إجراء أشعة رباعية الأبعاد لأخذ صور داخلية للرحم، والتأكد من إذا كان الرحم يعاني من مشاكل، أو لا لمعرفة هل هنالك حاجة للخضوع للمنظار الرحمي أم لا.

س7/ هل عملية الحقن المجهري مؤلمة؟


لا ليست مؤلمة فسواء تعلق الأمر بعملية سحب البويضات، فهي تتم تحت التخدير الكلي، لذا فيها لن تشعر المرأة بأي ألم لا سيما بعض المغص الذي ستشعر به بعد القيام من العملية، وسينتهي مع أول مشروب دافئ تتناوله، أما في حالة ترجيع الأجنة، فالأمر أشبه إلى حد كبير بـ الكشف النسائي، لذا هو أيضًا غير مؤلم.

س8/ هل المرأة الكبيرة السن لديها فرصة في الحقن المجهري؟ 


المشكلة ليست في السن بحد ذاته على قدر من أنها في كفاءة المبيض لديها، فقد تكون المرأة كبيرة في السن، ولكن تتمتع بكفاءة في المبيض، مما يجعل فرصها في نجاح الحقن المجهري أعلى من امرأة أخرى صغيرة في السن، ولكن لا تمتع بكفاءة في المبيض.

س9/ ما هي المدة المحددة لإجراء اختبار الحمل بعد عملية الحقن المجهري ؟


المدة المحددة هي 10 أيام كاملة من اليوم الذي تم فيه إجراء عملية الحقن المجهري، ولكن لابد من إعادة تحليل الدم الرقمي مرة أخرى بعدها بيومين، وهذا للتأكد من ارتفاع نسبة التحليل، مما يؤكد سلامة الحمل.

س10/ هل يمكن الخضوع لاختبار الحمل المنزلي في فترة الانتظار الخاصة بالحقن المجهري؟


في الواقع لا داعي لذلك، لأن النتائج لن تكون دائمًا سليمة، فقد يظهر التحليل أنكِ حامل، في حين أن يكون السبب في ذلك راجع إلى المنشطات في حين قد يظهر تحليل آخر أنكِ لست حامل في حين أنكِ بالفعل حامل، لذا يعد التحليل الرقمي هو الوسيلة الوحيدة الحاسمة في ذلك الأمر.

س11/ هل يمكن دخول الحمام بعد ارجاع الاجنة في الحقن المجهري؟


في الواقع هناك معتقد خاطئ بأن المرأة إذا قامت بدخول الحمام بعد إرجاع الأجنة بشكل مباشر الأجنة ستسقط منها في الحمام، ولكن هذا غير صحيح، وهذا لأن الأجنة يتم زرعها في الرحم، وليس في المثانة، لذا يمكن الدخول للحمام بشكل طبيعي جدًا دون خوف.

س12/ هل يمكن الاستحمام في فترة الانتظار في الحقن المجهري؟


ليس هناك ما يمنع من الاستحمام في فترة الانتظار، خصوصًا أن الاستحمام لا يشكل خطرًا لا على الأجنة، ولا على الأنثى نفسها، فقط يجب الانتباه إلى عدم الاستحمام بمياه ساخنة، وإنما يجب أن تكون فاترة، كما يجب الانتباه إلى عدم بذل مجهود مبالغ فيه أثناء الاستحمام، والوقوف لمدة طويلة تحت مياه الدش، أو الجلوس لفترة طويلة داخل البانيو، لأن هذا قد يزيد من خطر التعرض للالتهابات بفعل استخدام الصابون، خصوصًا مع الكيماويات التي يحتويها.



س13/ ما هي نسبة نجاح الحقن المجهري من أول مرة؟


الأمر يعتمد على طبيعة الأنثى نفسها، والمشاكل التي تعاني منها، ومدى استجابتها للعلاج، لذا لا يمكن أبدًا وضع نسب واحدة للنجاح، ولكن طالما كل التقارير سليمة، والوضع الصحي سليم، واستجابة المرأة للعلاج عالية قد يزيد هذا بالتأكيد من فرص نجاح الحقن المجهري.

س14/ ما هي المدة التي يمكن تجميد البويضات فيها؟


فائض البويضات الصالحة للتخصيب يمكن تجميده للعودة له مرة أخرى عند الحاجة، ومدة التجميد من الممكن أن تمتد  لفترة 9 سنوات طالما تم وضع البويضات في ظروف تجميد جيدة، وصالحة، ولكن أحيانًا بسبب سوء التجميد قد تتعرض البويضات إلى التلف.

س15/ لماذا نجاح الحقن المجهري للبويضات المجمدة أعلى من الحقن المجهري للبويضات الطازجة؟


هذا يتعلق في الغالب بأمرين أولهما إتاحة الفرصة للرحم للراحة بعد التنشيط، وهذا في الغالب لا يحدث في حقن البويضات الطازجة، حيث يتم إهلاك الجسم بالمنشطات، ومن ثم الحقن في نفس الشهر، والأمر الآخر، أن غالبًا في الحقن المجهري الثاني يتم الاطلاع على الأسباب التي أدت إلى فشل الحقن المجهري الأول، ومن ثم تفادي هذه الأخطاء، أو علاج المشاكل التي كانت مخفية، مما يؤدي إلى نسب أعلى للنجاح في الحقن المجهري للبويضات المجمدة.

س16/ متى تنزل الدورة بعد فشل عملية الحقن المجهري ؟ 


تنزل الدورة في فترة ما بين أسبوع إلى أسبوعين من التوقف عن الأدوية المثبتة، لأن عند الحقن يتم إعطاء كمية كبيرة من المثبتات التي تعمل على غلق الرحم، وبمجرد التوقف عن هذه الأدوية تنزل الدورة، وقد تكون أثقل من الدورة العادية نوعًا ما، لأنها ستحتوي على بويضة مخصبة، وفي حالة إذا لم تنزل الدورة يجب حينها اللجوء إلى الطبيب لمعرفة السبب.

س17/ هل يمكن الحمل خارج الرحم في الحقن المجهري؟


أحيانًا يحدث ذلك بالفعل، وفي هذه الحالة ستضطر المرأة إلى الخضوع إلى عملية كحت، وتنظيف لإزالة حمل الأنابيب، أو الحمل خارج الرحم قبل أن يتفاقم الأمر سوءًا، ويؤثر بالسلب على حالتها الصحية، وخصوبتها فيما بعد.


س18/ أيهما أفضل الولادة القيصرية، أم  الولادة الطبيعية في الحقن المجهري؟


بالرغم من عدم وجود مانع من الخضوع للولادة الطبيعية طالما كل أمورك في الحمل على ما يرام، ولكن يفضل الخضوع للولادة القيصرية إذا كان الحمل عن طريق عملية الحقن المجهري ، وهذا لأن الولادة الطبيعية تتضمن الكثير من المجازفات التي تشكل خطرًا على حياة الأم، وجنينها، ولأن هذا الحمل حمل عزيز، وأتى بعد فترة انتظار طويلة ستجدين الأطباء يقنعوكِ بضرورة الخضوع إلى الولادة القيصرية.

س19/ هل نزول الدم في فترة الانتظار معناها فشل عملية الحقن المجهري ؟


في الغالب لا يدل ذلك على فشل الحقن المجهري، وهذا لأنه قد يصنف أحيانًاعلى أنه علامة من علامات نجاح الحقن، فعند انغراس الأجنة داخل الرحم، وبداية تمدد الرحم قد يؤدي ذلك إلى نزول بعض قطرات الدم الناتجة عن انغراس البويضة، وانفجار الأوعية الدموية نتيجة لتمدد الرحم، لذا، فطالما كان الدم خفيف، ولونه بني، أو أحمر فاتح، وليس له رائحة كريهة، و لا يحتوي على تكتلات دموية يمكن للمرأة الاطمئنان، ولكن ينبغي عليها تزويد جرعة المثبتات، والتوقف عن أدوية السيولة، والتزام الراحة، وعدم بذل الكثير من المجهود.

س20/ لماذا تفشل عملية الحقن المجهري ؟  


أسباب الفشل عديدة، ولا يمكن حصرها، فقد يكون السبب راجع إلى مرض في الزوجة لم تكشف عنه التحاليل، والأشعة، أو ضعف ما تعاني منه الزوجة، أو حتى قد يكون ناتج عن أسباب مجهولة، ففي النهاية الأجنة المزروعة داخل الرحم ما هي إلا بذرة، والمسؤول عن نفخ الروح فيها هو الله عز وجل، والحقن المجهري ما هو إلا سبب قد تلجأ إليه المرأة لزيادة فرص نجاح الحقن المجهري، وليس تحديا لإرادة الله عز وجل، فإذا أراد الله دب الروح في هذه الأجنة سيأذن لها بذلك.


لمزيد من الاستفسارات يمكن ترك سؤالك في تعليق في الأسفل، ولمزيد من المعلومات يمكنكم اللجوء إلى قسم الحقن المجهري في موقع مصارحة

إرسال تعليق

2 تعليقات

  1. على حسب المكان والمركز والطبيب ممكن تكون 25.000 جنيه مصري وممكن توصل إلى 80.000 جنية في الغالب الأدوية هي التي تكون أغلى شيء في العملية لأنها تعتمد العملية عليها بشكل كبير

    ردحذف