Boxed(True/False)

نجاح الحقن المجهري مع التكيس

نجاح الحقن المجهري مع التكيس

نجاح الحقن المجهري مع التكيس
نجاح الحقن المجهري مع التكيس


مصارحة يناقش معكم اليوم نجاح الحقن المجهري مع التكيس فهناك فئة كبيرة من السيدات تعاني من مشكلة التكيس التي تسبب لها العديد من الاضطرابات الهرمونية، مما يجعلها تعاني مع اضطراب الدورة الشهرية، وزيادة الوزن، وضعف التبويض، بالإضافة إلى تأخر الإنجاب، فحينها تضع المرأة نصب أعينها عملية الحقن المجهري لتكون حل أخير تلجأ إليه في حالة عدم نجاح الحمل بالطرق الطبيعية، ولأن نسبة الفتيات التي تعاني من التكيس هي نسبة عالية جدًا، كان لابد لـ موقع مصارحة أن يتطرق لهذا الموضع، كون أن التكيس يشكل سببًا رئيسيًا بالنسبة للذين يعانون من تأخر الإنجاب، لذا دعونا نتناول معًا في التقرير التالي نجاح الحقن المجهري مع التكيس ونتعرف على نسبة نجاحه، وكافة التفاصيل الخاصة به بشكل كامل.

ما هو تكيس المبيض 


قبل أن نتعرف على نجاح الحقن المجهري مع التكيس دعونا نتعرف على ما هو في الأساس، فالتكيس عبارة عن مجموعة من التكيسات الصغيرة غير الطبيعية التي يتم العثور على سطح المبيض، ويتراوح أحجام هذه التكيسات على حسب درجة التكيس الذي تعاني منه المرأة، وقد يصل حجم التكيس الواحد إلى 8 مللي، وهذا التكيس يؤثر بشكل رئيسي على إطلاق البويضة من المبيض في قناة فالوب، حيث تظل البويضة محجوزة في داخل المبيض رافضة الخروج، وهذا بالتأكيد يؤدي إلى عدة مشاكل من اضطرابات الدورة الشهرية، بحيث لا تأتي من الأساس، أو تأتي غير منتظمة، كما يتسبب أيضًا تكيس المبيض في تأخر الإنجاب، وهذا لأن البويضة لا تخرج من المبيض في الأساس، وهنا حتى إذا كان الحيوان المنوي صالح للتخصيب، فلن يجد بويضة ليقوم بـ تخصيبها، وفي كثير من الأحيان قد يتسبب التكيس أيضًا في زيادة مفاجئة، ومفرطة في الوزن.

أسباب تكيس المبايض 


هناك عدد من الأسباب التي قد تؤدي إلى المعاناة من تكيس المبايض، ولكنها في الواقع ليست واحدة بالنسبة لكل السيدات، فقد تشهد بعض السيدات هذه الأسباب، ولا تتعرض لمشكلة التكيس، في حين أن سيدات أخرى لا تشهد هذه الأسباب، ولا تكون تعاني من أي مشاكل، ولكنها تتعرض لتكيس المبايض، فالأمر نسبي، وغير موحد بالنسبة للجميع، ومن أهم أسباب تكيس المبايض التالي.


ارتفاع هرمون اللبن في الغدة النخامية 


وجود اضطرابات في هرمونات الغدة الدرقية التي تقع في الرقبة. 


وجود اضطرابات في نسبة الدهون الموجودة في الجسم. 


وجود اضطرابات في نسبة السكر الموجودة في الجسم.


وجود اضطرابات في الغدة فوق الكظرية.

علاج تكيس المبايض 


هناك أكثر من آلية علاجية يمكن اللجوء لها في حالة معاناة الأنثى مع مشكلة تكيس المبايض، وكل طريقة تتحد على حسب حجم التكيس الذي تعاني منه السيدة، ومن علاجات تكيس المبايض التالي.


العلاج بالأدوية، حيث يتم وصف مجموعة من الأدوية التي تعمل على توازن المستوى الهرموني داخل جسم المرأة، مما يؤدي إلى تدارك المشكلة.


العلاج بالنظام الغذائي، حيث يطلب من المرأة إتباع نظام غذائي صحي يعتمد على الخضروات، والفيتامينات، والمعادن.


العلاج بالرياضة، وهذا لأن الرياضة تساهم في عملية إنقاص الوزن، وهذا أمرًا ضروريَا للغاية للشفاء من تكيسات المبايض، ومن هذه التمارين التمارين القلبية التي تعمل على زيادة تدفق الدم للأعضاء، وتمارين القوة التي تعتمد على رفع الأوزان.


نجاح الحقن المجهري مع التكيس 


لنكون صريحين معكِ عزيزتي ليس هناك طبيب يستطيع أن يجزم لك مائة بالمائة بنجاح الحقن المجهري حتى، ولو كنتِ لا تعانين من التكيس، وكانت حالتك الصحية جيدة، فـ الحقن المجهري يبلغ متوسط نسبة نجاحه حوالي 60% كحد أقصى، ومن الممكن أن تقل هذه النسبة عن هذا المعدل في حالة معاناة المرأة من المشاكل كـ ضعف بطانة الرحم، وتقدم سن السيدة، وغيرها من المشاكل الصحية التي تؤثر على نجاح الحقن المجهرى 


أما عندما يتعلق الأمر بـ نجاح الحقن المجهري مع التكيس فالأمر يخضع أيضًا لنفس نسب النجاح السابق ذكرها، ولكن لضمان تحقيق أقصى نسبة نجاح يجب في البداية أن يقوم الطبيب المختص بمعالجة أسباب التكيس، وضبط الهرمونات داخل الجسم، وهذا لكي ترتفع فرصة نجاح الحقن المجهري لدى المرأة، لأن أيضًا تكيس المبايض لا يتسبب في تأخر الإنجاب فقط، وإنما قد يتسبب أيضًا في إجهاض مبكر للحمل، بمعنى أنه حتى لو نجح الحقن المجهري سيظل الحمل مهدد بالخطر، خصوصًا في الفترة الأولى منه، لذا يجب إخضاع المرأة لبرنامج علاجي مكثف لمعالجة التكيس بشكل كامل قبل المباشرة في إجراءات الحقن المجهري 


إلى هنا نكون قد تعرفنا بشكل تفصيلي على نجاح الحقن المجهري لمزيد من التفاصيل يمكنكم مراجعة قسم الحقن المجهري في موقع مصارحة

إرسال تعليق

0 تعليقات