هيدر

كيف أبدأ حياة صحية ؟

 كيف أبدأ حياة صحية ؟ 


كيف أبدأ حياة صحية ؟ سؤال بالتأكيد قد قمت بطرحه في السابق على نفسك كثيرًا، ولم لا فجميعنا نريد أن نعيش حياة مستقرة، وصحية بعيدة عن الضغوطات، والمشاكل.

في الواقع البدأ في الحياة الصحية ليس سهلًا كما تعتقد، خصوصًا إذا كانت لديك أعوام من نمط الحياة غير الصحي، فقد يؤثر ذلك بشكل، أو بأخر على سرعة التحول إلى نمط الحياة الصحي.

غالبًا ما يجد الناس صعوبة في فتح صفحة جديدة في حياتهم، حيث تباغتهم حياة الماضي بين الحين، والآخر وتجعلهم يتراجعون خطوات إلى الوراء.

في التقرير التالي شرح لـ كيف أبدأ حياة صحية ؟ بشكل تفصيلي فتابعونا.

ما هي الحياة الصحية؟

لتعرف كيف أبدأ حياة صحية يجب أن تفهم أن الحياة الصحية لا تقتصر على جزء واحد من أجزاء الحياة، ولكن الأمر متعلق هنا بحياتك بشكل كامل، بداية بطريقة عيشك، ونمط تفكيرك، وكيفية تطويع مشاعرك؟

الحياة الصحية تجعل حياتك أكثر هدوءًا، واستقرارًا، وأكثر إنجازًا أيضًا.... فقط حاول أن تتبع الخطوات التي تتناسب مع نهج حياتك.

كيف أبدأ حياة صحية 

الأمر يحتاج إلى تغير وجهة نظرك إلى وضعك الحالي بشكل كبير، وفهم ما هي السلبيات الموجودة في حياتك، وما هي الإيجابيات التي تمتاز بها، طور من إيجابياتك، وحاول أن تستبدل سلبياتك بأشياء أكثر إيجابية، إليكم أمثلة على ذلك.

راقب ساعات نومك واستيقاظك 

يومك يجب أن يبدأ من الصباح الباكر، لا داعي لإهدار الوقت في المساء أمام شاشة التلفاز، والتليفون، أطفئ جهازك مبكرًا، وأدخل إلى السرير، في البداية قد يكون الأمر صعبًا نوعًا ما، ولكن يمكن لحمام دافئ أن يساعد جسدك على الاسترخاء، ومن ثم النوم، وفي اليوم التالي ستستيقظ نشيطًا.

راقب نظامك الغذائي 

انفعالاتنا بشكل رئيسي تنتج عن ما نتناوله على مدار اليوم، فإذا تناولت الحلويات، فتكون منفعلًا بشكل زائد عن اللزوم، حاول إدراج الطعام الصحي إلى جدولك الغذائي بشكل تدريجي، لأن  تحويل نظامك الغذائي دفعة واحدة قد يؤدي إلى تراجعك في منتصف الطريق.

حاول ان تجد بدائل صحية حتى تتمكن من تناول الأطعمة التي تفضلها، ولكن بشكل صحي أكثر، وبهذا لن تكون مضطرًا للتنازل عن شيء.

يمكن للاخصائي تغذية عالي الكفاءة أن يساعدك في هذا الأمر دون أدنى مشكلة.

راقب حركتك 

الحركة هي أساس صحة الجسم، فصحيح أن الراحة مهمة جدًا للجسم، ولكن يجب أن تأتي هذه الراحة بعد تعب، ومجهود، وليس راحة مطولة بدون بذل أي مجهود.

الجدير بالذكر، أنه ليس شرطًا للقيام بذلك أن تمارس نظام رياضي قاسي، فقد يكون المشي يوميًا لمدة نصف ساعة، أو لعب الرياضة ثلاث مرات أسبوعًا كفيلًا بمنح جسمك بالطاقة التي يستحقها لمواصلة الحياة بصحة أكثر.

راقب التفكير 

التفكير هو أساس نظرتك للحياة، وحياتك ستحدد على أساس تلك النظرة، فإذا كنت تنظر إلى حياتك بعين تشاؤمية، فقد لا تجد أبدًا السعادة في الحياة، وهذا سيجعل العديد من الضغوطات تتراكم فوق كاهلك.

حاول أن تتمتع بالذكاء العاطفي لتفهم الانفعالات الصادرة من الأشخاص الذين تتعامل معهم، فالذكاء العاطفي قادر على جعلك تفهم الشخص الآخر، وفهم آلية تصرفاته، والتعامل معها بناءً على فهمها.

راقب علاقاتك 

الإنسان لا يعيش منفردًا، وإنما يعيش ضمن جماعات قد يتوزعون ما بين أهل، وأصدقاء، وجيران، ومعارف، والأشخاص الأكثر تأثيرًا فيك هم من لك اتصال مباشر معهم بصفة دورية.

بإمكان هؤلاء الأشخاص أن ينقلوا لك الطاقة السلبية، أو الإيجابية على حسب وضعهم هم في الحياة، لذا حاول أن لا تربط نفسك بأشخاص سلبيين حتى لا تصيبك عدوى السلبية، وأبحث عن أشخاص ترى الحياة بعين إيجابية لترى معهم الحياة أنت أيضًَا كذلك. لكي تعرف كيف تكون سعيدًا في حياتك.

راقب علاقتك مع الله 

الروحانيات من الأمور الهامة في الحياة، فهي قادرة على مدك بالطاقة دون حاجة لوجود أشخاص يدفعونك، حيث أن الروحانيات، والتقرب من الله يمكنه أن يجعلك أكثر ثقة، ورضا، وتفاؤلًا بالمحيط الذي تعيش فيه.

البعد عن الله يجعل الحياة أكثر سلبية، لذا، فإن السعادة يمكنها أن تستمد من ركعة صلاة، أو منجاة إلى الله في جوف الليل. أجعل الله دائمًا رفيقك في كافة خطوات حياتك.

كانت هذه إجابة تفصيلية عن تساؤل  كيف أبدأ حياة صحية ؟ لمزيد من التفاصيل يمكنكم الرجوع إلى قسم التنمية البشرية بالموقع.

وسوم

#السعادة, #كيف أكون سعيدًا, #السعادة في الحياة, #كيف أعير على السعادة, #كيف يمكن أن أجد السعادة, #أريد أن أكون سعيدًا, #أريد أن أعيش سعيدًا

إرسال تعليق

0 تعليقات