هيدر

البويضات الفاسدة أو البويضات الفارغة أو البويضات المشوهة ما هي تلك المصطلحات ؟

 

البويضات الفاسدة أو البويضات الفارغة أو البويضات المشوهة ما هي تلك المصطلحات ؟


البويضات الفاسدة أو البويضات الفارغة أو البويضات المشوهة كثيرًا ما نسمع في عصرنا الحالي عن تلك المصطلحات، خصوصًا بعد انتشار عمليات الحقن المجهري كثيرًا في الأونة الأخيرة.

في الماضي كان أمر استخاج بويضة من الرحم قد يبدو معقدًا بعض الشيء، ولكن في عصرنا الحالي بات الأمر عاديًا جدًا بسبب التكنولوجيا، والتطور الطبي، والعلمي.

وكانت عملية الحقن المجهري من أهم التطورات العلمية التي شهدها المجال الطبي النسائي، وهي السبب الرئيسية التي كشفت عن ما يعرف باسم االبويضات الفاسدة أو البويضات الفارغة أو البويضات المشوهة 

في التقرير التالي شرح تفصيلي لما هي المصطلحات السابق ذكرها، وكيف يمكن أن يؤثر هذا النوع من البويضات على إمكانية الحمل من عدمه، فتابعونا.

البويضات الفاسدة 

هي بويضات غير صالحة للتخصيب بمعنى أنها تفتقر إلى عنصر الجودة، والسلامة، ولا نقصد بالتخصيب هنا تخصيب البويضة في العلاقة الخاصة بشكل عادي، ولكن حتى في تخصيبها بشكل معمل، وهذا عندما يتم استخراجها من الرحم ضمن إطار مراحل عملية الحقن المجهري.

عندما يتم تنشيط المبيض من أجل استخراج أكبر قدر من البويضات، وتخصيبها معمليًا بالحيوان الذكري قد يكتشف الطبيب المختص بالحالة أن البويضات التي تم استخراجها من الرحم بويضات فاسدة غير قابلة للتخصيب، بمعنى أنه حتى، ولو تم حقنها بحيوان منوي لن يكون هناك إنقسامات في البويضة والتي تعد من أطوار تخليق الأجنة، مما يجعل عملية الحقن المجهري عملية فاشلة.

أسباب وجود البويضات المشوهة 

في الواقع حصر الأسباب في هذه الجزئية قد يكون صعبًا للغاية، خصوصًا أن هذا المجال ما زال في تطور، وقد يكشف العلم في المستقبل عن أسباب أكثر تجعل البويضات تعاني من هذه الحالة من التشوه، ولكننا سنقدم لكم مجموعة من الأسباب على سبيل الحصر.

التنشيط السريع 

سبب رئيسي من الأسباب التي تؤدي إلى وجود بويضات فاسدة، أو فارغة هو التنشيط المكثف الذي تخضع له المرأة في عملية الحقن المجهري، فقد يستجيب المبيض بطريقة عكسية تؤدي إلى إخراج بويضات فارغة غير صالحة للتخصيب المعملي.

الأصل في عملية الحقن المجهري أن تخرج مجموعة من البويضات غير صالحة للتخصيب ضمن مرحلة تنشيط المبيض الخاص بها، ولكن قد يتفاقم الوضع سوءًا لدى عدد من النساء بحيث تخرج جميع بويضاتها مشوهة، أو فارغة، مما يسبب إحباط كبيرة للسيدة.

صدفة بحتة 

لا يعني أنك أخرجتي عدد من البويضات الفاسدة غير الصالحة للتخصيب أن المبيض الخاص بكِ لا ينتج سوى هذا النوع من البويضات، فقد يكون الأمر راجع إلى صدفة بحتة لا أكثر، ولا أقل بحيث تكون كفاءة دورة المبيض في هذا التوقيت هكذا فقط لا غير، ويعني ذلك أنه في الشهور القادمة يمكنك أن يرجع المبيض لطبيعته، ويخرج بويضات صالحة للإخصاب دون أدنى مشكلة.

عيب خلقي 

أحيانًا يصنف الأطباء وجود بويضات فاسدة عند استخراجها بكونه عيب خلقي مولودة به الأنثى، وفي الغالب يتم هذا التشخيص إذا كان جميع البويضات التي تم استخراجها في مرحلة سحب البويضات بعد تنشيطها في الحمل المجهري بهذا الشكل، بحيث لا تخرج بويضة واحدة سلية.

هنا يميل الأطباء إلى تصنيف هذه المشكلة بكونها عيب خلقي، ولكي يتم التأكد من ذلك لابد من تكرار عملية الحقن المجهري، وتنشيط المبيض ليتم التعرف على مدى استجابة المبيض من جديد، وهل كان الأمر مجرد صدفة أم هي الطبيعة الإنتاجية المعتادة للمبيض.

عيب بالأدوية 

أحيانًا التخزين الخاطئ للأدوية يمكن أن يجعلها فاسدة، وهذا بالتالي يجعلها غير قادرة على إتمام المهمة التي أنشئت من أجلها بشكل سليم.

قد تكون الأدوية غير فعالة أيضًا إذا لم يتم الالتزام بالمواعيد الخاصة بها، أو تفويت أخذها أكثر من مرة، لذا يجب أن تنتبه كل سيدة جيدًا لمواعيد أخذ الدواء، وطريقة تخزينه، لأن هناك أدوية تحتاج إلى التخزين في الثلاجة حتى تكون فعالة.

خطأ في الحقن التفجيرية 

من أهم الأدوية التي سيتم تناولها في البرتكول الدوائي الخاص بالحقن المجهري هو الخطأ في تخزين الحقنة التفجيرية، أو الخطأ في ميعاد أخذها، لأن هذه الحقنة مهمة جدًا، وينبغي اللالتزام بميعادها حتى لا تخرج البويضات قبل الميعاد المحدد لها، ويضيع التعب الخاص بمراحل الحقن المجهري بأكملها.

الفرق بين كيس الحمل الفارغ والبويضات الفاسدة 

في فرق بين المصطلحين، فالبويضات الفاسدة هي بويضات لم يتم تخصيبها من الأساس، لأنها بويضات غير صالحة للتخصيب، وهذا بعكس كيس الحمل الذي يكون تم فيه تخصيب البويضة من قبل حيوان منوي، ولكن لم يكتمل نمو البويضة.

هل هناك علاج خاصة بمشكلة البويضات الفارغة ؟

إذا كان السبب راجع لوجود عيب خلقي فقد يكون العلاج هنا صعبًا نوعًا ما، ولكن على كل حال ليس مستحيلًا، فعن طريق بعض الفيتامينات، والأدوية يمكن محاولة تصحيح الوضع الصحي للمريضة. 

بشكل عام هذا المجال الطبي يشهد تطورًا بصفة يومية، لذا، فهو ليس من المستحيل أن نجد حل لهذه المشكلة في المستقبل القريب.

أما بالنسبة للأسباب الأخرى التي تساهم في إنتاج البويضات المشوهة فيمكن هنا فقط الانتباه إلى الأخطاء التي أدت إلى وجود هذه المشكلة من الأساس عند تكرار العملية مرة أخرى لتفادي المشكلة.

كانت هذه أبرز التفاصيل المتعلقة بالمصطلحات الخاصة البويضات الفاسدة أو البويضات الفارغة أو البويضات المشوهة لمزيد من الاستفسارات يمكنكم ترك تعليقكم بالأسفل.

إرسال تعليق

0 تعليقات